كلمة النقيب

الزملاء الكرام،

"لأننا نبني كياناً مؤسساتياً معاصراً"

تحية محبة والتزام ،

        من هذا العنوان ابدأ كلمتي التي اوجهها اليوم اليكم بمناسبة افتتاح الموقع الإلكتروني الجديد للنقابة والذي عملنا جاهدين لكي يكون مواكباً للتطور في مجال التواصل الإلكتروني فيما بيننا كذلك في مجال تسهيل الحصول على عدد من الخدمات الكترونياً.

        انطلاقاً مما وعدنا به في برنامجنا الإنتخابي والذي عاهدناكم من خلاله بأننا سنستمر "بصدق" في تنفيذ ما أمكن من بنوده المتعددة وفي كافة المجالات على آمل تحقيقها جميعها.

        اننا نتطلع الى عنوان هذه الكلمة ، بناء كيان مهني مؤسساتي ومعاصر، لكي يكون هذا الكيان مصدر فخر كما هومرجعية مهنية لنا، وان نساهم في نقل صورة الطوبوغراف اللبناني المسؤول الى محيطنا الوطني كما الى عالمنا العربي والمجتمع المهني الدولي.

 لغاية اليوم ، وبعد مرور سنة على تولينا سدة المسؤولية، حققنا خطوات كثيرة وبقي امامنا أيضاً الكثير.

        فمن تحسين خدمات التأمين الى تنظيم الإدارة وتفعيل عمل اللجان في المجلس وصولاً انجاز تعديلات على النظام الداخلي وقانون تنظيم المهنة  والتواصل مع الادارة وقطاعات الدولة من وزارات ومؤسسات ، نكمل بخطوات ثابتة نحو الهدف الدائم، الا وهو مصلحة الطوبوغراف اللبناني أولاً.

        لقد نظمنا المكاتب الطوبوغرافية، وأنجزنا مشروع صندوق التعاضد كمشروع قانون سيحال قريباً جداً الى المجلس النيابي لإقراره، كما انجزنا البرنامج التدريبي المتعلق بالقانون 62/2017 القاضي بتعديل المادة الثانية من القانون 522/96ونضع اللمسات الأخيرة على تنظيم البدء بالدروس بعد ان حصلنا على قرار من معالي وزير التربية بإفتتاح مركزالتدريب وتدريس البرنامج مجاناً في المعهد الفني في الدكوانة.

        في الإطار نفسه، نستكمل التواصل مع الجامعات في لبنان، المهتمة بتدريس هذا البرنامج في كلياتها الهندسية لكي يتمكن الطلاب من كافة المناطق من الإلتحاق به تمهيداً لإنتسابهم الى النقابة حسب الأصول.

        لقد حولنا قطاعات النقابة واللجان المعنية الى خلية عمل لتحقيق تطلعات الزملاء الطوبوغرافيين كما وعدنا، من الحماية الإجتماعية والنقابية الى الحماية الصحية والتنظيمية.

        الزملاء الكرام،

        نعدكم بأننا لن ننظر الى الخلف في مسيرة التقدم النقابي، لأن الحصاد لا ينتظر ، نتمنى عليكم أن يكون التزامكم هو نقابتكم، فنحن نعلم انه وحده من لا يعمل لا يخطيء، لذلك نرحب بكل ملاحظة ورأي في إطار النقد البناء للنحسن، قدر الإمكان، ومعاً، كياننا الواحد.

"نقابة الطوبوغرافيين المجازين في لبنان"

بدعمكم نستمر، وبصدق نلتزم تطلعكم .

نقيب الطوبوغرافيين المجازين في لبنان

جهاد الياس بطرس

Close
error: المحتوى محمي